يــارب ستــرك

الخميس، 23 مايو 2013

راحه وارتياح







فرق كبير بين الراحة والارتياح..

 بقرص اسبيرين يذهب الصداع, ولكن الدماغ لا يعرف الراحة..

بحبة منومة يجئ النوم ويستريح الجسد..

ولكن العقل لا يعرف الارتياح..

بكلمة حلوة تجف دمعة ويلتئم جرح, ولكن راحة القلب لا تجئ..

وكما يكون التعب تكون الراحة

 فالذي يتعب قدميه من المشي, فراحته أن يمدد ساقيه

والذي يتعب من الأرق راحته أن ينام

 والذي يتعب من الكلام فراحته أن يسكت

أو يستمع إلي من يقول له.. 

أو أن يقرأ كلاما أجمل وأمتع من الذي يقوله أو يسمعه



 


إلا الارتياح ..

فأنت تجده عندما تقول كلاما من أعماقك

 أو تسمع كلاما من وجدان أحد.

أو عندما لا تقول ولا يقال لك شئ..

أو عندما لا تسمع أو يسمعك أحد..

أي عندما تكون حالك.. 

علي راحتك.. 

علي حريتك.. 

لا يهزك الناس ولا تهزهم..

أي عندما يسكت كل شئ حولك أو في داخلك.. 

أي أن تكون في حالة من الغني بالنفس والغني عن الناس!.

ولذلك فأروع أوصاف أهل الجنة والنعيم هي التي جاءت في القرآن الكريم

يقول الله تعالى .. لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما..

فإذا جاءت نسمة ارتياح واحدة

 فهي رائحة الجنة قد هربت من ثقب الباب الذي يقف عليه سيدنا رضوان

 ومن النادر أن يحدث ذلك..


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق