يــارب ستــرك

الأربعاء، 31 يوليو 2013

مقتبسات تخالجني ..











أحد العناصر التي لا غنى عنها لــ السعــــادة
هو افتقاد المرء لـــ بعض ما يريد ..!







عندما يكـون لديكِ صوت في ﺎلداخل يقـول لك :

(هذا حلال وهذا حـرام ) ..!

فـ إحمــد ربك على حيـاة قلبـك

الحمــد لله رب العالميـــــن







وحدهـــــم الأنقيــــاء فقط من يدفعـــون ,

ثمـــن الحـــب وثمـــن الأحـــلام

وثمـــن الوفـــاء وثمـــن نقـــاء النوايـــا..

وثمـــن حســـن الظن بـــ الأخريـــن






 

ما شممت الورد إلا زادني شوقاً إليك 

وإذا ما مال غصن خِلته يحنو عليك

لست تدري ما الذي قد حل بي من مقلتيك 

إن يكن جسمي تنائى فالحشا باق لديك




إن الإنسان مثله مثل الشجرة. 

كلما رنا إلى الأعالي و إلى النور إلا ونحت جذوره إلى التوغل في الأرض

 في التحت

 في العتمة و لعمق في الشر.







ﻣﻦ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕِ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ..

 ﺃﻥَّ ﺑُﺮﻭﺩ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒّﺐُ ﻓﻲ ﻏﻠﻴﺎﻥِ ﺷﺨﺺٍ ﺁﺧﺮ !




إلى الله أشكو طول شوقي وحيرتي  

ووجدي بما طالت علي مطالبه

ومن قد برى جسمي وكدر عيشتي   

ويمنعني الماء الذي أنا شاربه

إذا سمت نفسي سلوة عنه ردني   

إليه شهود ليس تفنى عجائبه

فيا ليت شعري ما الذي فيه راحتي  

وما آخر الأمر الذي أنا طالبه




نغلق أعيننا عندما نبكي وعندما نحلم 

وعندما نتمنى وعندما نتعانق

لأن الأشياء الجميلة في الحياة 

لا نراها بالعين ، بل نشعر بها بالقلب





نرى ما لا نريد ونريد مالا نرى

 فـــ نفقد قيمة ما نرى ونضيع في سراب ما لا نرى

كن حريصا ألا تفقد قيمة ما ترى





 يامن إليه بعزه أتشفع .. وبذلتي أعلو لديه وأخضع

يا منقذ الغرقى ويا من عبده .. يدعوه في ظلم الخطوب فيسمع

يا صاحب اللطف الخفي فلا تُرى .. أقداره والخير فيها يُصنع

هذي يدي تدعوك في غسق الدجى .. والخلق إلا من ببابك هُجعُ

يا فارج الكُرب العظام ودافعاً .. وذلتي بسواه ليست تُدفع

يا كاشف الكُرب التي قد أعجزت .. ضراؤها وإليه فيها مرجع

يا من أناديه لخير أرتجيه .. طمعاً وأوقن بالقبول وأقطع

أدعوك دعوة مستجير ماله .. إلا إليك مدى الزمان تطلُعُ









 عندما نراجع حياتنا نجد أنّ أجمل ما حدث لنا كان مصادفة 

 و أنّ الخيبات الكبرى تأتي دوماً على سجاد فاخر

 فرشناه لاستقبال السعادة!








 بين ثانيةٍ وثانية يموت أمل وَ يحيا يأس

 تبتسمْ شفة وَ تدمعَ عين

 يخونْ صديق ويخلص عدو

 بين الثانية وَ الثانية ! 









 أصبحت امرأة حرة ..

 فقط لأنني قررت أن أكف عن الحلم

 الحرية أن لا تنتظر شيئاً

والترقب حالة عبودية.!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق