يــارب ستــرك

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

جروحات جارية




كثيرا ما نتعرض للجرح وللألم من البعيد ومن أقرب المقربين

يلقي هذا أو ذاك كلمة لا يلقي لها بالا , لكنها تنزل على أرواحنا

فتصيبها في مقتل فتنزف قلوبنا وتبكي أعيننا

يحاول من حولنا مواساتنا ويصفنا بأننا شديدي الحساسية

لايعلمون أنه عندما يكون الإنسان مريضا
 فأقل كلمة تشير إلى مرضه تصيبه في مقتل

لايعلمون أنه عندما يأتي على نفسه ويتحمل فوق طاقته 
ليرضي أحبائه وهو لايستطيع ويأتي ذلك بالسلب عليه

لايعلمون أنه عندما يظن به الناس ماليس فيه يصمت مذهولا

لايعلمون أنه عندما يجد أناس يكتفون بالصمت والمواساة

يفقد المصداقية في التعامل معهم

لايعلمون أنه عندما يتحمل شخص كل هذا مرة واحدة وفي نفس التوقيت

كيف يسامح؟ كيف يتقبل؟

هل من أحد عنده قدرة على هذا ؟

قال : ( الإمام الشافعي)

دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثه الليالي فما لحـــــــوادث الدنيا بقاء

وقال : ( أبو القاسم الشابي)

سأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق